أبو الفضل الإسلامي

214

مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع

كافيا عن دراسة حياتهم أجمعين . 1 - حجر بن عدي قال ابن الأثير : . . . . كان من أعيان أصحابه . . . وكان على كندة بصفّين وعلى الميسرة يوم النهروان . ولمّا أرادوا قتله صلّى ركعتين ، ثمّ قال : لولا ان تظنّوا بي غير الّذي بي لا طلتهما وقال : لا تنزعوا عنّي حديدا ولا تغسلوا عنّي دما فإني لاق معاوية الجادة . وقال أيضا : قالت عايشة لزياد : اللّه اللّه في حجر وأصحابه ! ! وقال أيضا : ولمّا بلغ الربيع بن زياد الحارثي - وكان عاملا لمعاوية على خراسان - قتل حجر ، دعا اللّه عزّ وجلّ وقال : اللّهمّ إن كان للربيع عندك خير فاقبضه إليك وعجّل ، فلم يبرح من مجلسه حتّى مات « 1 » . وقال الذهبي : وكان شريفا أميرا مطاعا أمّارا بالمعروف ، مقدما على الإنكار من شيعة على رضى اللّه عنهما شهد صفّين أميرا وكان ذا صلاح وتعبّد « 2 » . قال التستري : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب عليّ عليه السّلام قائلا : وكان من الأبدال وعدّه في أصحاب الحسن عليه السّلام « 3 » . قال الكشي : . . . عن حجر بن عدي قال : قال لي عليّ عليه السّلام : كيف تصنع أنت إذا ضربت وأمرت بلعنتي ؟ قال : قلت له : كيف أصنع ؟ قال : ألعنّي ولا تبرأ

--> ( 1 ) أسد الغابة : ج 1 ص 461 طبعة الشعب . ( 2 ) سير أعلام النبلاء : ج 3 ص 462 طبعة مؤسسة الرسالة - بيروت وراجع طبقات ابن سعد : ج 6 ص 217 والجرح والتعديل : ج 3 ص 266 وتاريخ الطبري : ج 5 ص 253 ومروج الذهب : ج 3 ص 188 وغيرها من المصادر . ( 3 ) قاموس الرجال : ج 3 ص 122 .